كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وسمعته يقول: تجاوز الله عما في القلوب وكتب على الناس الأفعال والأقاويل (1) .
وقال المزني: قال الشافعي: يقال لمن ترك الصلاة لا يعملها: فإن صليت وإلا استتبناك فإن تبت وإلا قتلناك كما تكفر فنقول: إن آمنت وإلا قتلناك.
وعن الشافعي قال: ما كابرني أحد على الحق ودافع إلا سقط من عيني ولا قبله إلا هبته واعتقدت مودته (2) .
عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال الشافعي: أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا (3) .
وقال حرملة: قال الشافعي: كل ما قلته فكان من رسول الله-صلى الله عليه وسلم- خلاف قولي مما صح فهو أولى ولا تقلدوني (4) .
__________
(1) مقتبس من حديث صحيح أخرجه البخاري 5 / 116 11 / 478 ومسلم (127) وأبو داود (2209) والترمذي (1183) والنسائي 6 / 156 157 وابن ماجه (2540) من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا أو يتكلموا " وفي رواية: " ما وسوست به صدورها " وللحافظ ابن رجب كلام جيد على هذا الحديث في " جامع العلوم والحكم " ص 334 335 فليراجع.
(2) " تاريخ ابن عساكر " 15 / 8 / 2 و" توالي التأسيس ": 73.
(3) إسناده صحيح وهو في " آداب الشافعي " 94 95 و" الحلية " 9 / 170 و" الانتقاء ": 75 و" طبقات الحنابلة " 1 / 282 و" شذرات الذهب " 2 / 10 و" مناقب " الرازي: 127 و" توالي التأسيس ": 63 و" تاريخ ابن عساكر " 15 / 9 / 1 وهذا النص يؤكد أن الشافعي رضي الله عنه رجع عن رفضه لحديث العراقيين كما تقدم في الصفحة (24 25).
(4) " آداب الشافعي ": 67 68 و" مناقب " البيهقي 1 / 473 و" حلية الأولياء " =